المكتبة المركزية
Détail de l'auteur
Auteur خالد حسين أبو عمشة |
Documents disponibles écrits par cet auteur (1)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : التعليمية بين إستراتيجيات مناهج التعليم ومهارات التعلم Type de document : texte imprimé Auteurs : خالد حسين أبو عمشة Editeur : خالد حسين أبو عمشة : alphadoc Année de publication : 2019 Importance : 261ص Format : 24سم Note générale : -تعليمية اللغة -تعليمية النصوص الأدبية المقاربة بالكفاءات التعدد اللغوي لغة التعليم Langues : Arabe (ara) Mots-clés : اللسانيات التعليمية مناهج التعلم Index. décimale : 407 Résumé : يتفق اللّسانيون على أن اللّغة أعظم منجز إنساني تم اختراعه يوماً، فهي وسيلة التّواصل الأساسية بين الشّعوب عموماً، وبين أفراد الشّعب الواحد خصوصاً، ومن أبرز وظائفها كونها الوسيلة الأمثل للتعبير عن المشاعر الإنسانية، والاحتياجات الشّخصية، وهي الوسيلة التّي تحفظ نتاج الحضارات المختلفة، والثّقافات العالمية، ولا نبالغ إن قلنا إنها العنصر الأهم في نشوء الدّول واندثارها، إن اللّغة هي الوعاء الذّي يحتوي التّقنية والعلوم والثّقافة والتّاريخ والجغرافية والحضارة والهوية والدّين وغيرها.
وعليه تكون اللّغة أعظم اكتساب إنساني؛ لذلك يجب أن يعيَ دارسوالعربيّة ومدرسوها أن اللّغة نظام، ونظامها اللّغوي يتكوّن من مستويين أوبعدين يتضافران في اكتسابها وتعلمها ومعرفتها، هما البعد الموضوعي للغة، وهويتألف من عدة عناصرَ أومستويات، هي:المستوى الصّوتي، والمستوى الصّرفي، والمستوى النّحوي، والمستوى الدّلالي، والبعد الثّاني، وهوالبعد الوظيفي للغة، الذّي يندغم مع الأول في تعلّم اللّغة واكتسابها، ويتكون من مهارات اللّغة:الاستماع والمحادثة والقراءة والكتابة.
إنّ فهم النّظام اللّغوي هذا:الموضوعي والوظيفي، يعد من أركان عملية تعليم اللّغة وتعلمها، سواء أكان للدارس أم المدرس، على المستويين النّظري والعملي، فالبعد الموضوعي للنظام اللّغوي يعدّ المادة الخام لعملية التّعلّم، والبعد الوظيفي يعد المخرجات العملية لهذا النّظام في عملية اكتساب اللّغة.لذلك نجد أنه من الضّرورة بمكان التّعرف إلى ذينك البعدين لكي تتحقق عملية التّعلّم والتّعليم في صورتها المثالية، فمستويات اللّغة جميعها تتعاور في إيصال الرّسالة اللّغوية صوتاً وصرفاً ونحواً ودلالة.هب أن شخصاً يريد تعلم تركيب ما، كقولنا”وصل الفائزين”فإنّ دلالة هذا التّركيب أوهذه الجملة لدى السّامع أوالقارئ تتراءى في لحظة واحدة، وهي كالحواس الخمس تعمل في الإنسان في لحظة واحدة فلا يدري الإنسان أسَمْعُهُ سَبَقَ بَصَرَهُ أم حسه سبق ذوقه، وهكذا فإنّ الشّخص يدرك دلالة اختلاف الصّوت في اللّحظة التّي يدرك فيها دلالة اختلاف البنية الصّرفية أوالتّركيب اللّغوي أوالبناء المعجمي([1]).
وحين يتصدى متعلّم اللّغة لدراسة لغة ما كالعربية أوغيرها فإنّه يسعى نحوالكشف عن نظامها الكلي فيبدأ بدراسة أصوات تلك اللّغة، وهي عمليات حركية نطقية تأتي عنها آثار سمعية، والمنطوق والمسموع كلاهما مدرك بالحواس، أي إن الأصوات ليست أفكاراً وإنما عمليات وآثار، ومن هنا يعمد متعلم اللّغة إلى تصنيف هذه الأصوات بحسب مخارجها وصفاتها، حتى إذا تم له ذلك، انتقل إلى مرحلة التّجريد فجرد الوحدات الصّوتية وأنشأ النّظام الصّوتي، وفي الصّرف يبدأ بملاحظة الألفاظ المنطوقة المسموعة فيصنفها بحسب أشكالها وما بينها من تشابه وفروق، حتى إذا فصل بين أصنافها جرد لكل صنف منها مبنى كلياً كالاسم والفعل والحرف، ثم عاد إلى كل صنف ففرّعه إلى أصناف فرعية ذات مبانٍ كلية، أمّا النّحوفإنّه يلاحظ أمثلة الجمل، وذلك مما عند النّحاة يسمى(المسموع) فيجعلها أصنافاً ثم يجرد لكل صنف منها نمطاً خاصاً كتراكيب الخبر والإنشاء والطّلب إلخ([2]).
وقد حظيت العربية لحظة اقترانها بالقرآن الكريم ونزوله بها بما لم تحظ بها لغة أخرى في العالم، حيث كان القرآن الكريم منطلق الحركة اللّغوية والعلمية التّي لم تشهد مثيلا لها، فلم ينل كتاب ما ناله القرآن الكريم من دراسات حوله وحول اللّغة التّي كُتب فيها، صوتاً وصرفاً ونحواً ودلالة.بل لقد كان بؤرة الدّراسات اللّغوية التّي حامت حول العالم وانتقلت إلى كل أرجائه عبر بوابة الأندلس، وما زالتّ جذوتها مشتعلة إلى اللّحظة، وعلى الرّغم من كل ذلك فما زال الباب مفتوحاً نحومزيد من العطاء والإنتاج لأن لكل عصر أدواته، والأدوات تفتح آفاقاً جديدة في الرّؤية والتّحليل.En ligne : 407-02AR.pdf التعليمية بين إستراتيجيات مناهج التعليم ومهارات التعلم [texte imprimé] / خالد حسين أبو عمشة . - خالد حسين أبو عمشة : alphadoc, 2019 . - 261ص ; 24سم.
-تعليمية اللغة -تعليمية النصوص الأدبية المقاربة بالكفاءات التعدد اللغوي لغة التعليم
Langues : Arabe (ara)
Mots-clés : اللسانيات التعليمية مناهج التعلم Index. décimale : 407 Résumé : يتفق اللّسانيون على أن اللّغة أعظم منجز إنساني تم اختراعه يوماً، فهي وسيلة التّواصل الأساسية بين الشّعوب عموماً، وبين أفراد الشّعب الواحد خصوصاً، ومن أبرز وظائفها كونها الوسيلة الأمثل للتعبير عن المشاعر الإنسانية، والاحتياجات الشّخصية، وهي الوسيلة التّي تحفظ نتاج الحضارات المختلفة، والثّقافات العالمية، ولا نبالغ إن قلنا إنها العنصر الأهم في نشوء الدّول واندثارها، إن اللّغة هي الوعاء الذّي يحتوي التّقنية والعلوم والثّقافة والتّاريخ والجغرافية والحضارة والهوية والدّين وغيرها.
وعليه تكون اللّغة أعظم اكتساب إنساني؛ لذلك يجب أن يعيَ دارسوالعربيّة ومدرسوها أن اللّغة نظام، ونظامها اللّغوي يتكوّن من مستويين أوبعدين يتضافران في اكتسابها وتعلمها ومعرفتها، هما البعد الموضوعي للغة، وهويتألف من عدة عناصرَ أومستويات، هي:المستوى الصّوتي، والمستوى الصّرفي، والمستوى النّحوي، والمستوى الدّلالي، والبعد الثّاني، وهوالبعد الوظيفي للغة، الذّي يندغم مع الأول في تعلّم اللّغة واكتسابها، ويتكون من مهارات اللّغة:الاستماع والمحادثة والقراءة والكتابة.
إنّ فهم النّظام اللّغوي هذا:الموضوعي والوظيفي، يعد من أركان عملية تعليم اللّغة وتعلمها، سواء أكان للدارس أم المدرس، على المستويين النّظري والعملي، فالبعد الموضوعي للنظام اللّغوي يعدّ المادة الخام لعملية التّعلّم، والبعد الوظيفي يعد المخرجات العملية لهذا النّظام في عملية اكتساب اللّغة.لذلك نجد أنه من الضّرورة بمكان التّعرف إلى ذينك البعدين لكي تتحقق عملية التّعلّم والتّعليم في صورتها المثالية، فمستويات اللّغة جميعها تتعاور في إيصال الرّسالة اللّغوية صوتاً وصرفاً ونحواً ودلالة.هب أن شخصاً يريد تعلم تركيب ما، كقولنا”وصل الفائزين”فإنّ دلالة هذا التّركيب أوهذه الجملة لدى السّامع أوالقارئ تتراءى في لحظة واحدة، وهي كالحواس الخمس تعمل في الإنسان في لحظة واحدة فلا يدري الإنسان أسَمْعُهُ سَبَقَ بَصَرَهُ أم حسه سبق ذوقه، وهكذا فإنّ الشّخص يدرك دلالة اختلاف الصّوت في اللّحظة التّي يدرك فيها دلالة اختلاف البنية الصّرفية أوالتّركيب اللّغوي أوالبناء المعجمي([1]).
وحين يتصدى متعلّم اللّغة لدراسة لغة ما كالعربية أوغيرها فإنّه يسعى نحوالكشف عن نظامها الكلي فيبدأ بدراسة أصوات تلك اللّغة، وهي عمليات حركية نطقية تأتي عنها آثار سمعية، والمنطوق والمسموع كلاهما مدرك بالحواس، أي إن الأصوات ليست أفكاراً وإنما عمليات وآثار، ومن هنا يعمد متعلم اللّغة إلى تصنيف هذه الأصوات بحسب مخارجها وصفاتها، حتى إذا تم له ذلك، انتقل إلى مرحلة التّجريد فجرد الوحدات الصّوتية وأنشأ النّظام الصّوتي، وفي الصّرف يبدأ بملاحظة الألفاظ المنطوقة المسموعة فيصنفها بحسب أشكالها وما بينها من تشابه وفروق، حتى إذا فصل بين أصنافها جرد لكل صنف منها مبنى كلياً كالاسم والفعل والحرف، ثم عاد إلى كل صنف ففرّعه إلى أصناف فرعية ذات مبانٍ كلية، أمّا النّحوفإنّه يلاحظ أمثلة الجمل، وذلك مما عند النّحاة يسمى(المسموع) فيجعلها أصنافاً ثم يجرد لكل صنف منها نمطاً خاصاً كتراكيب الخبر والإنشاء والطّلب إلخ([2]).
وقد حظيت العربية لحظة اقترانها بالقرآن الكريم ونزوله بها بما لم تحظ بها لغة أخرى في العالم، حيث كان القرآن الكريم منطلق الحركة اللّغوية والعلمية التّي لم تشهد مثيلا لها، فلم ينل كتاب ما ناله القرآن الكريم من دراسات حوله وحول اللّغة التّي كُتب فيها، صوتاً وصرفاً ونحواً ودلالة.بل لقد كان بؤرة الدّراسات اللّغوية التّي حامت حول العالم وانتقلت إلى كل أرجائه عبر بوابة الأندلس، وما زالتّ جذوتها مشتعلة إلى اللّحظة، وعلى الرّغم من كل ذلك فما زال الباب مفتوحاً نحومزيد من العطاء والإنتاج لأن لكل عصر أدواته، والأدوات تفتح آفاقاً جديدة في الرّؤية والتّحليل.En ligne : 407-02AR.pdf Exemplaires(1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 407/02.1 407/02.1 Périodique Bibliothèque principale indéterminé Exclu du prêt

