المكتبة المركزية
Détail de l'auteur
Auteur محمد إسماعيلي علوي |
Documents disponibles écrits par cet auteur (1)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : اللسانيات التطبيقية وتدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها : مباحث تأسيسية واستراتيجيات تربوية Type de document : texte imprimé Auteurs : محمد إسماعيلي علوي, Auteur Editeur : عمان : دار كنوز المعرفة العلمية Année de publication : 2024 Importance : 406ص Format : 24سم ISBN/ISSN/EAN : 9789923493342 Note générale :
اللسانيات التطبيقية-تدريس اللغة العربيةLangues : Arabe (ara) Mots-clés : المهارات اللغوية اللسانيات التطبيقية-تدريس اللغة العربية -تدريس العربية للأجانب- استراتيجيات التعلم- المكوّنات اللغوية -الاستراتيجيات التربوية Index. décimale : 418 Résumé : محمد إسماعيلي علوي، اللّسانِيّات التَّطْبيقيّةُ وَتدْريس اللُّغة العَربيَّة للنَّاطِقين بغيْرها: مَبَاحث تأْسيسيَّةٌ وَاسْتراَتيجيَّات تَرْبويَّةٌ
تضَمَّنَ الكتاب مقدمة ومدخلا وستة أبواب. وقد تناول الباحث في الباب الأول مصطلحات ومبادئ أساسية في اللسانيات التطبيقيّة وتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها فأشار إلى أن تعليم العربية في المعاهد والمؤسسات المتخصصة لا يعتمد على الحصص الدراسية الحضورية المباشرة فحسب، وإنما يعتمد كذلك على الأنشطة الداعمة والمكملة والموازية كالرحلات الثقافية، والزيارات المنظمة إلى الأسر والعائلات العربية التي تتيح للمتعلم التعلم بالممارسة.
وأشار، حين تحدث عن المهارات اللغوية الأربع: الاستماع والمحادثة والقراءة والكتابة، إلى وجوب العناية، في تدريس العربية للأجانب، بالمهارات التواصلية التي تمكّن المتعلم من التعبير المناسب في السياقات المختلفة، مع التمييز بين أصناف المتعلمين: الطالب غير العربي غير المسلم، وهذا لا علاقة له بالعربية حضاريا وثقافيا ودينيا، ولهذا يكون تعليمه أصعب. والطالب المسلم غير العربي الذي يقبل، في الغالب، على تعلّم العربية لفهم القرآن الكريم والتضلع من العلوم الشرعية، فيكون تعليمه أسهل. أما الطالب العربي المسلم من أبناء الجاليات العربية في المهجر، فغالبا ما يقبل على العربية لأسباب تتّصل بالهويّة الثقافيّة، ويتميز بمعرفته للهجة من لهجات العربية ممّا ييسر تعليمه الفصحى.
وفي الفصل الثاني من الباب الأول تناول الباحث بالدراسة المبادئ والمجالات الأساسية لتعليم العربية للناطقين بغيرها، فتحدث عن محاكاة التعليم لطريقة اكتساب اللغة الأم، وتمكين المعلّمِ المتعلّمَ من التعبير عن حاجاته المختلفة وتبليغ أفكاره ومناقشة القضايا التي تهمه. وتتغيّر طريقته بحسب أهداف المتعلمين الدينيّة، والسياسية، والأكاديمية، والاقتصادية.
وانتقل الباحث إلى الحديث عن استراتيجيات التعلم فذكر منها تخزين المفردات في الذاكرة واسترجاعها بواسطة تقنية الربط بين المفردات في شكل حكاية، أو عن طريق الاشتقاق أو الحقل المعجمي. ومنها إعادة إنتاج المعرفة اللغوية، والتواصل بالعربية خارج الفصل الدراسي. وأشار الباحث إلى استراتيجيات التدريس فذكر منها استراتيجيات تدريس المهارات اللغوية والاعتماد على الدقة اللغوية بتصحيح الأخطاء النحوية والإملائية في تدريس القواعد، وعلى الطلاقة اللغوية بفسح المجال أمام المتعلم للتحدث واستعمال المفردات والتعابير. وأشار الباحث إلى الاستراتيجية الثلاثية التي تمكّن المتعلم من الانتقال عبر وضعيات ثلاث، من الاتصال المباشر بالمقرر الدراسي إلى إنتاج نص جديد ثم إلى وضعية تدريس الزملاء.
وتحدّث في الباب الثاني عن تدريس المكوّنات اللغوية أصواتا ومفردات وقواعد. فأشار، في الفصل الأول، إلى تميّز النظام الصوتي العربي باشتماله على جميع أحياز جهاز النطق ممّا يجعل نطق بعض الأصوات عسيرا على المتعلم الأجنبي. وتقوم استراتيجيات تدريس الأصوات العربية على ثلاثة أنواع هي التعليم المعياري الذي يهدف إلى تصحيح الأداء الصوتي للطالب، والتعليم المنتج الذي يهدف إلى إكساب الطالب نطق أصوات ليس لها مثيل في نظام لغته الأم، والتعليم الوصفي الذي يهدف إلى تزويد الطالب بمعلومات عن خصائص النظام الصوتي العربي.
وصنّف الكاتب المفردات إلى أنواع هي: أسماء الأشياء والمفاهيم، والأفعال ومصادرها، والضمائر، والمشتقات، والظروف، وحروف المعاني، والروابط، والمتلازمات اللغوية، والعبارات اللغوية، والعبارات المسكوكة. فدعا إلى الابتداء بتعليم المفردات السهلة نطقا وشكلا ومعنى، وتجنب المفردات المشتركة والعبارات المسكوكة. وأشار إلى توظيف المفردات في الكتب التعليمية، فذكر المدرسة المعجمية التي تقدّم المفردات في بداية كل وحدة، والمدرسة السياقية التي توجه إلى وضع المفردات في نهاية كل درس والمدرسة التي توجّه إلى إبراز المفردات في النص بخط مغاير لخط النص. ومن الاستراتيجيات الأساسية في تدريس المفردات، الإعداد القبلي، والربط التخييلي بين المفردات، والصورة، والحقل الدلالي، والسياق التركيبي الوظيفي، والترادف والتضاد، والتخمين والتوقع، والوصف والتفسير، والنص السردي، وتمثيل المفردات في حركات ميمية، والتكرار والتدوير، والواجبات، وتوظيف الموسيقى، والأفلام.Note de contenu : المهارات اللغوية اللسانيات التطبيقية-تدريس اللغة العربية -تدريس العربية للأجانب- استراتيجيات التعلم-تدريس المكوّنات اللغوية أصواتا ومفردات وقواعد En ligne : https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTgacP4_uBFU4RxXkHACb5tCNYA [...] Format de la ressource électronique : https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTgacP4_uBFU4RxXkHACb5tCNYA-klaJcIpfA&s اللسانيات التطبيقية وتدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها : مباحث تأسيسية واستراتيجيات تربوية [texte imprimé] / محمد إسماعيلي علوي, Auteur . - عمان : دار كنوز المعرفة العلمية, 2024 . - 406ص ; 24سم.
ISBN : 9789923493342
اللسانيات التطبيقية-تدريس اللغة العربية
Langues : Arabe (ara)
Mots-clés : المهارات اللغوية اللسانيات التطبيقية-تدريس اللغة العربية -تدريس العربية للأجانب- استراتيجيات التعلم- المكوّنات اللغوية -الاستراتيجيات التربوية Index. décimale : 418 Résumé : محمد إسماعيلي علوي، اللّسانِيّات التَّطْبيقيّةُ وَتدْريس اللُّغة العَربيَّة للنَّاطِقين بغيْرها: مَبَاحث تأْسيسيَّةٌ وَاسْتراَتيجيَّات تَرْبويَّةٌ
تضَمَّنَ الكتاب مقدمة ومدخلا وستة أبواب. وقد تناول الباحث في الباب الأول مصطلحات ومبادئ أساسية في اللسانيات التطبيقيّة وتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها فأشار إلى أن تعليم العربية في المعاهد والمؤسسات المتخصصة لا يعتمد على الحصص الدراسية الحضورية المباشرة فحسب، وإنما يعتمد كذلك على الأنشطة الداعمة والمكملة والموازية كالرحلات الثقافية، والزيارات المنظمة إلى الأسر والعائلات العربية التي تتيح للمتعلم التعلم بالممارسة.
وأشار، حين تحدث عن المهارات اللغوية الأربع: الاستماع والمحادثة والقراءة والكتابة، إلى وجوب العناية، في تدريس العربية للأجانب، بالمهارات التواصلية التي تمكّن المتعلم من التعبير المناسب في السياقات المختلفة، مع التمييز بين أصناف المتعلمين: الطالب غير العربي غير المسلم، وهذا لا علاقة له بالعربية حضاريا وثقافيا ودينيا، ولهذا يكون تعليمه أصعب. والطالب المسلم غير العربي الذي يقبل، في الغالب، على تعلّم العربية لفهم القرآن الكريم والتضلع من العلوم الشرعية، فيكون تعليمه أسهل. أما الطالب العربي المسلم من أبناء الجاليات العربية في المهجر، فغالبا ما يقبل على العربية لأسباب تتّصل بالهويّة الثقافيّة، ويتميز بمعرفته للهجة من لهجات العربية ممّا ييسر تعليمه الفصحى.
وفي الفصل الثاني من الباب الأول تناول الباحث بالدراسة المبادئ والمجالات الأساسية لتعليم العربية للناطقين بغيرها، فتحدث عن محاكاة التعليم لطريقة اكتساب اللغة الأم، وتمكين المعلّمِ المتعلّمَ من التعبير عن حاجاته المختلفة وتبليغ أفكاره ومناقشة القضايا التي تهمه. وتتغيّر طريقته بحسب أهداف المتعلمين الدينيّة، والسياسية، والأكاديمية، والاقتصادية.
وانتقل الباحث إلى الحديث عن استراتيجيات التعلم فذكر منها تخزين المفردات في الذاكرة واسترجاعها بواسطة تقنية الربط بين المفردات في شكل حكاية، أو عن طريق الاشتقاق أو الحقل المعجمي. ومنها إعادة إنتاج المعرفة اللغوية، والتواصل بالعربية خارج الفصل الدراسي. وأشار الباحث إلى استراتيجيات التدريس فذكر منها استراتيجيات تدريس المهارات اللغوية والاعتماد على الدقة اللغوية بتصحيح الأخطاء النحوية والإملائية في تدريس القواعد، وعلى الطلاقة اللغوية بفسح المجال أمام المتعلم للتحدث واستعمال المفردات والتعابير. وأشار الباحث إلى الاستراتيجية الثلاثية التي تمكّن المتعلم من الانتقال عبر وضعيات ثلاث، من الاتصال المباشر بالمقرر الدراسي إلى إنتاج نص جديد ثم إلى وضعية تدريس الزملاء.
وتحدّث في الباب الثاني عن تدريس المكوّنات اللغوية أصواتا ومفردات وقواعد. فأشار، في الفصل الأول، إلى تميّز النظام الصوتي العربي باشتماله على جميع أحياز جهاز النطق ممّا يجعل نطق بعض الأصوات عسيرا على المتعلم الأجنبي. وتقوم استراتيجيات تدريس الأصوات العربية على ثلاثة أنواع هي التعليم المعياري الذي يهدف إلى تصحيح الأداء الصوتي للطالب، والتعليم المنتج الذي يهدف إلى إكساب الطالب نطق أصوات ليس لها مثيل في نظام لغته الأم، والتعليم الوصفي الذي يهدف إلى تزويد الطالب بمعلومات عن خصائص النظام الصوتي العربي.
وصنّف الكاتب المفردات إلى أنواع هي: أسماء الأشياء والمفاهيم، والأفعال ومصادرها، والضمائر، والمشتقات، والظروف، وحروف المعاني، والروابط، والمتلازمات اللغوية، والعبارات اللغوية، والعبارات المسكوكة. فدعا إلى الابتداء بتعليم المفردات السهلة نطقا وشكلا ومعنى، وتجنب المفردات المشتركة والعبارات المسكوكة. وأشار إلى توظيف المفردات في الكتب التعليمية، فذكر المدرسة المعجمية التي تقدّم المفردات في بداية كل وحدة، والمدرسة السياقية التي توجه إلى وضع المفردات في نهاية كل درس والمدرسة التي توجّه إلى إبراز المفردات في النص بخط مغاير لخط النص. ومن الاستراتيجيات الأساسية في تدريس المفردات، الإعداد القبلي، والربط التخييلي بين المفردات، والصورة، والحقل الدلالي، والسياق التركيبي الوظيفي، والترادف والتضاد، والتخمين والتوقع، والوصف والتفسير، والنص السردي، وتمثيل المفردات في حركات ميمية، والتكرار والتدوير، والواجبات، وتوظيف الموسيقى، والأفلام.Note de contenu : المهارات اللغوية اللسانيات التطبيقية-تدريس اللغة العربية -تدريس العربية للأجانب- استراتيجيات التعلم-تدريس المكوّنات اللغوية أصواتا ومفردات وقواعد En ligne : https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTgacP4_uBFU4RxXkHACb5tCNYA [...] Format de la ressource électronique : https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTgacP4_uBFU4RxXkHACb5tCNYA-klaJcIpfA&s Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(3)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 59060 418 /28.2 Livre Bibliothèque principale Albums Enfants Exclu du prêt 59059 41/28.1 Livre المكتبة المركزية Documentaires Exclu du prêt 59061 418/28.3 Livre المكتبة المركزية indéterminé Disponible

